الأحد، 8 نوفمبر 2009

لـ مجرد الذكـرى ..~







الساعه الآن تشير إلى 12:36 صوت منبة الجوال يعلن عن قدوم رسالة جديده .. ومازالت اثار النوم تسيطر على كامل قواي .. مدتت يدي بسكل لـ ارى من هي صاحبة الرسالة الجديد .. خفت من ان يكون هذا نوع من تلك الرسائل الاعلانية التي تصل الى بريدي بشكل مستمر .. وفي اوقات لا ارحب فيهاً ابداً .. فـ في بعض الاوقـات اكون غير مستعده لـ استقبالها ... وإنما انتظر خبر مهم جداً لـ اتفاجئ بمن يرسل لـ يجعلني اشترك لـ اعرف اسرار الجمال والسيارات ونقصان الوزن .. وربما يغريني لـ اشترك لـ احصل على المزيد من الابيات الشعريه .. واخر الاخبار .. ومازال العرض مستمر دون طلب .. ولكن حمداً لله ان تلك لم تكن من ضمن تلك الرسائل .. بل كان من صديقة عزيزة جداً .. رفعت مخدتي واسنتدهآ على طرف السرير لـ اتكئ عليها .. وامسكت الجوال وبدات بـ القراءه .. ملامح ابتسـامة .. غير ملامحي .. قبل ان ارد لهآ تلك الرساله بضغطات سريعه على ازرار الجوال .. واضعه جانباً .. نهضت لـ درج صغير وفتحته وبدأت ابحث عن صندوق صغير بـ لون اخضر رسمت عليه وردو بلون الزهر .. فتحته والحمدلله وجدت ماكنت ابحث عنه .. ورقه واسواره صغيرهـ .. ابتسمت وبعدما قرات الورقة بدات اضحك .. اخذت هذا الصندوق ووضعته على جانب السرير .. وذهبت لـ استعد لـ هذا اليوم ..
الساعه الأن 8:40 دخلت الى هنآك .. البيت مليئ بـ الصديقات والزميلات .. العدد ليس بكبير جداً .. الكل بداء بالدخول ومايصحبه من سلام وكلام .. كنت انتظرهآ لـ تظهر من بين الحضور .. خفت من ان يتأخر ظهورهآ لنآ .. ولكن هي دقائق حتى اعتلت اصوات الزعاريد من الكل .. وظهرت من بين الجموع .. الكل اقبل وقبل وبارك لهآ .. ارتفعت اصوات الموسيقى والاغاني واخذ الكل مابين التصفيق والرقص .. واخذتها لنجلس بعيداً اخرجت ذالك الصندق وعندمـا راته ضحكت بشده فتحت ذالك الصندوق الصغير .. وجدت الرساله و وجدت الاسواره لبستها وهي تضحك وقرات ماكان موجود في محتوى الرساله ..
لقد كانت رساله قبل 11 سنه كتبتها هي مازحه وطلبت مني ان اخبئها هي وهذه الاسوار لحين ماياتي موعد زفافها .. كانت تلك الرساله مكتوبه بخط غير مرتب .. وباسلوب بسيط جداً تكتب ماحدث في هذا اليوم وتقول ان تلك الورقة هي للذكرى لدى نور ..
وفيت بـ عهد واتيت لهآ بتلك الورقه مع تلك الإسوارهـ .. بعد 11 سنه ..


ليست هناك تعليقات: