الخميس، 7 يناير 2010

..|| أنثى جديده في عالم الحب والرجل ||..














نهضت من فراشها وهي تبتسم بشقاوة اضاءة الانوار ثم وقفت امام المراءه وتبسمت .. وبدأت اللعب في خصلات شعرهآ ..تنثره بين يديهآ .. تتحسسه بيديهآ .. ثم تضحك بهدوء ..


وما أن تقرر العودة للسـرير لـ تمآرس النوم حتى تنجذب بطريقه سحريه لـ تقف امام المرآة من جديد .. في هذه المره تمرر نظرها على قواها النحيل المكتنز قليلاً في اسفله .. تم رفعت رأسها و نظرت الى عينيها مبـاشره .. فـ رغم كل علامات الاجهاد رات فيهمآ بريقاً من نوع اخر .. بريقاً لم تره من قبل .. شعرت انها في هذه الليله ستكتشف نفسهآ من جديد .. سترى مالم تكن تراها من قبل .. خلعت ماكانت ترتدي .. لتنظر لنفسهآ في المراءه لأول مره منذ اثنين وعشرين سنة مضت .. همست بفخر بعد ان حركت عينيها على صورتها المنعكسه على المراءه انا انثى بكامل علامات الانوثه .. ثم ضحكت بصوت عالي .. حركه يديها بشعرها نثرته بجنون .. ارتبكت خجلت ارتدت ماخلعت قبل دقائق .. علمت في تلك اللحظه انها خلعت مرحلة مضت من حياتها عالم اخر كانت تعيشه , وارتدت دور الانثـى .. درو جديد ..


ادركت انها لم تعد تلك الطفله المدلله ولا تلك الشـابه التي يصفونها دائماً بالهادئه , الرزينه , الجميله , المطيعه , الرائعه .. فقط هي اليوم " أنثـى " .


اطفئت الانوار .. وعادت لتنام في سـريرها الذي احتلت جزءً بسيطاً منه كانت تحب ان تنام دائماً في وسطه .. لعلها كانت ترا ان النوم بهذه الطريقه يشعرها بالامـان .. ولكنها كانت تعلم جيداً انها لن تنام .. ففضلت مداعبه الذكريات القديمه وعالمها المـاضي ..


كيف كانت تعيش مختلفه عن الاخريات اولائك الفتيات الاتي كن في مثل سنها .. لاتجزم بالكل ولكن تقول الاغلب ..


رأت انها لم تتغير عن وضعهآ قبل 10 سنوات .. الطالبه المجده .. التي تسعـى للأفضـل .. المطيعه المؤدبه تلك التي كبرت وكبرت كل تلك الصفات معهآ ..








لم تشـارك يوماً في احاديث الفتيـات عن الشبـان .. لم يغريهآ الحديث عن الجنس لتخوض فيه وتكتشفه .. ولم يكن هذا بدوافع دينية ابداً ..


انمآ ارادت ان تكون نقيـه فقط , لأجله هـو القادم الغريب ..


آمنت ان للقلب عذريه - وربمآ هي ترا انها اهم من تلك التي يهتمون لـ اجلها - وأرادت ان تحافظ على ما امنت به .. ارتقت بقلبها عن كل شـي لاجله هـو ذالك القادر على امتلاك الحق في فتح غشـاء البكـارة لـ قلبها .. ليخترقه هـو وحده دون غيره ليلج الى داخلها بسلام ..


ولكـن لذالك يحتاج اي رجل الى شفرة خاصه .. كانت ترا انه يصعب في هذا الزمان وجودها وتعايشت مع الامر ..








كانت تبحث عن من يحبها هي لذاتها بعيداً عن الجنس .. والمـال .. بعيداً عن كل مايغري الرجـال من علامات الجمـال .. فتلك تذهب مع الزمن وهي تريد لـ حبها الخلود .. ارادته متميزاً في كل شـي .. شخص لا تجد في الاخرين نسخة عنه ..


ارادت أن يكون لهـا هي فقط ! دون ان يشـاركهآ في اي جزءً منه اي امراءه اخـرى .. لها فقط دون كل النسـاء ..


تمنت .. ان تعجب بقوته ويذهلها اكثر عطفه عليهـا , ان تذهل بذكائه ولكنه يدعي الغباء في ساعات اخرى لتسـر هي ..


ان يحترم كونهآ انثى تبحث في الرجل الملاذ الامن وتطمع منه الاحترام بان يحترم مشـاعرها رغباتها كونها عالم مستقل لاينصهر مع عالمه ابداً انما ينسجم معه .. أن لاتحتاج لـ اراء الاخرين حولها مادام رايه هو الاهـم ..


وكيف لايعطيها كل ما تبحث عنه الانثى وهو من اشعرها بذالك .. وهو الوحيد القـادر على فتح القلب والدخول اليه ..








رغـم ان عملية الاختراق تلك مخيفه .. الا انها الان لم تخف منهآ لانه "هـو" بل تقدمت اليه خطوه عندمـا تقدم اليها خطوات .. وقفت امامه واستسلمت له .. بداء بمداعبة عقلها أولاً ..


كيف وهي لا تستطيع أن تفكر الا به .. ودائماً ماتتسأل كيف يكون هذا الرجل حقيقه ؟!


فـ هو مميز .. غريب يستحق التفكير .. هكذا كانت تبرر لـ نفسها .. ولكن مع كل هذا لم تبادره باي فعل سـوا الاستسلام له ولرغبتها في التفكير فيه ..


مرة الايام الأولى والثانيه والثالثه .... وهي تبرر ربمآ لانه شـي جديد .. أو غريب .. أو مثير .. ربمآ لانه صـادق وقد كانت تلك هي البدايه للاستسلام أكثر ..


لم تبادره حتى الان لكن الاستسلام بحد ذاته كانت تراه مبـادره ..


اعجبت بلين قوته .. وبعظمة حكمته .. وباسلوبه في الحديث رغم قسـوته ..


ذهلت من عدم يأسه واستمراره في مداعبة عقلها بكل رقي .. برغم انها عديمة الخبره في عالم الحب والرجال ومن يتحمل تلك الانثـى ..!


كانت ترا ان خطوتها الثالثه هي الاستسلام أكثر .. كانت ترى في لذة حديثها معه حديث عقل لا اكثر .. وأن هذا حب اكتشـاف مجهول فقط حتى ادركت ان ماحافظت عليه طوال تلك السنوات ستفقده الان لو استمرت في هذا الاستسلام فقط .. فتلك ليست مجرد لذة عقل ! حاولت ان تبتعد ولكنها لم تستطيع .. فـ اقتربت اكثر كانت تدرك ان في مغامرتها تلك قد تخسر الكثير .. ولكنها لم تخف منه على عكس كل الرجـال شعرت معه بالامـان .. واطمئنت له وادركت انه قارب على فك تلك الشفرة الخاصه ..


كآن امتزاج مكونات فك الشفرة لذيذ ومغري جداً .. لا يمكن ان تقـاومه .. كانت تقترب منه اكثر دون ان تشعر وتستلم له أكثر وهـو مستمر في مداعبة عقلهآ ..


وصلت لـ نشوة الفكر .. فـ كانت مداعباته لها ذكيـه .. انيقه .. تتناسب معها تماماً ..


اقتربت اكثر .. وعرفت انه لا بد ان تتخذ خطوه وتبادر .. اخذت بيده ونظرت لـ عينيه مبـاشره الان .. وضعت يده على صدرهآ ثم اغمضت وهي تنتظر .. وتردد بداخلها الآن .. الآن .. الآن ..


لم يكن قاسياً معهـا .. لم يفاجئهـا باي تصرف غريب .. احتضن يدهآ مطولاً فـ القلب دافئ واليد بطبيعة الحال تحمل درجة حرارة اقل .. اتعصر يدهـا حتى شعر بالدفئ .. مده يديه الى جوفهآ احتضن قلبها المتسـارع داعبه قليلاً .. تحدث اليه بلغته يفهمها هـو وقلبها فقط .. هدأت نبضاته بين يديه بدأت تهدا بدأت تلك النبضـات تترتب بترتيب طبيعي ... حرك قلبه بتوجيه منهآ ارشدته انه من هنآ سـ يتمكن من نزع ذالك الغطـاء لترى العالم بألوان مختلف .. عالم اخر .. بأمنيآت جديده .. معه هو لانهآ تراه هو من يستحق


ارتعشت بين يديه .. نظرت لـ عينيه مبـاشرهـ .. ادركت انه نزع ذالك الغشـاء تغلغل بداخلهـا بكل هـدوء وسكن بقلبها بـ سلام ..


ادركت ان الحيـاة معه ستكون بنكهآت مختلفه .. وان اللذه تكمن في تلك المغـامرات ..


عرفت أن هنآك احـاديث سـريه لا يمكن ان تعرف عنهآ الاخريآت ..


عرفت أنه أنثـى ليست مثل الاخريآت .. وأنه رجل مختلف عن البقيه وأن لقـائهمآ يعني عالماً من الذات ..


أن نتظر اليه مبـاشرهـ .. ان تمسك بيديه .. ان يهمس لها .. والعديد من النبضآت ..


وبدأت قصتها في عالم الحب والرجل

ليست هناك تعليقات: