أرى ان اعظم مايقدمه اي انسآن لـ اخر هو الوقت الذي يقضيه برفقته .. ان يجلس ويرا الدقائق تمر من امامه دقيقه خلفها دقيقه لتمر الساعه والاخرى دون ان ينجز أي انجاز لـ ذاته او شي يحتسب له .. يأجل بعض اعماله يعلقها باوقات اخرى فقط ليكون معك انت .. تعلم انت جيداً بذالك ومع هذا تزداد انانيه وتطلب المزيد .. هنا تفهم احساس المدمن .. فـ المدمن هو من يعفل المستحيل لـ يحصل على مايريد وعندمآ تفعل مالم تعتد عليه وتجدك لا شعورياً تصف نفسك بـ الاناني ومع هذا تستمر في اغتصاب دقائق الاخرين .. وانت تبكي الماً كما يبكون وتتمنى ان تعتذر منهم ولكن دون جدوى .. فـ عندها سيقولون لك انك كاذب ومنافق وانك اناني تريد ان تبعد تلك الصفه ببعض الالفاظ التي نسقتها مسبقاً لتكون اعتذار مأدباً فقط لا اكثر ..
ان تشعر ان تلك الرغبه تزاد بداخله لتكون حرب البسوس بين رغباتك وبين تأنيب الضمير فتكبي وتضحك في ان واحد وتعيش في دوامه من الشعور والانفعالات تجعلك تعتقد انك في يوم ما ستفقد احساسك بالحياة وبكل مايدور حولك .. لانك تكون في قمة السعاده في لحظه لتمر اجزاء الثانيه وقد وصلت القاع في الحزن والالم .. لتعود مرة اخرى لتضرب اقصى مدارات السعاده ثم ترتمي مرة اخرى في قاع الالم .. شعور لايمكن ان يلتقي في جو اي شخص يتصف بالعقل .. فـ العقلانيه هنا بعيداً جداً ..
تشعر وكان روحاً اخرى قد احتلت جسدك .. وهي تتحارب مع روحك الحقيقه التي اعتادها جسدك واعتاد جسدك طبيعة ادارتها لك ..
فـ ترا نفسك تتصرف بطريقة لم تعتادها حتى انك تستغرب تصرفاتك وكانك ترا تصرفاتك يقوم بها شي اخر .. وتستغربها ايضاً وربما تنتقدها .. وكانها لاتصدر منك انت من حواسك واعضائك وتنفجر باكياً لانك عاجزاً عن ردعها عن هذه التصرفات ..
فلايكون لك الا انت تندب حظك وتسال الله ان تشفى من هذا المرض فـ انت الان شخص اناني بنظر أولائك الذين يقدمون لهم وقتك على طبق من ذهب .. بطريقة ليست منك فـ لا تستطيع ان تلوم نفسك فتلك التصرفات رغماً عنك , ولا ان تلوم الاخرين لـ انزعاجهم من تلك الانانيه المفرطـه ..
تبحث حولك لعلك تجد تلك العيادات التي خصصها المجتمع الحقيقي للمدمنين فـ يتم فيها التعامل معهم وفق لـ اطباء واخصائين يدرسون تلك الحالات حتى يجعلوهم اشخاص طبيعيين بعيداً عن ادمانهم ذالك..
ولكن لا تجد
ان تشعر ان تلك الرغبه تزاد بداخله لتكون حرب البسوس بين رغباتك وبين تأنيب الضمير فتكبي وتضحك في ان واحد وتعيش في دوامه من الشعور والانفعالات تجعلك تعتقد انك في يوم ما ستفقد احساسك بالحياة وبكل مايدور حولك .. لانك تكون في قمة السعاده في لحظه لتمر اجزاء الثانيه وقد وصلت القاع في الحزن والالم .. لتعود مرة اخرى لتضرب اقصى مدارات السعاده ثم ترتمي مرة اخرى في قاع الالم .. شعور لايمكن ان يلتقي في جو اي شخص يتصف بالعقل .. فـ العقلانيه هنا بعيداً جداً ..
تشعر وكان روحاً اخرى قد احتلت جسدك .. وهي تتحارب مع روحك الحقيقه التي اعتادها جسدك واعتاد جسدك طبيعة ادارتها لك ..
فـ ترا نفسك تتصرف بطريقة لم تعتادها حتى انك تستغرب تصرفاتك وكانك ترا تصرفاتك يقوم بها شي اخر .. وتستغربها ايضاً وربما تنتقدها .. وكانها لاتصدر منك انت من حواسك واعضائك وتنفجر باكياً لانك عاجزاً عن ردعها عن هذه التصرفات ..
فلايكون لك الا انت تندب حظك وتسال الله ان تشفى من هذا المرض فـ انت الان شخص اناني بنظر أولائك الذين يقدمون لهم وقتك على طبق من ذهب .. بطريقة ليست منك فـ لا تستطيع ان تلوم نفسك فتلك التصرفات رغماً عنك , ولا ان تلوم الاخرين لـ انزعاجهم من تلك الانانيه المفرطـه ..
تبحث حولك لعلك تجد تلك العيادات التي خصصها المجتمع الحقيقي للمدمنين فـ يتم فيها التعامل معهم وفق لـ اطباء واخصائين يدرسون تلك الحالات حتى يجعلوهم اشخاص طبيعيين بعيداً عن ادمانهم ذالك..
ولكن لا تجد

هناك تعليق واحد:
حست كلامج طالع من القلب ماعليج من الناس الي ماتقدر وجودج بحياتهم خليهم وشوفي حالج احسن بوايد
لا تتعالجين من ادمانج فيهم تعالجي منهم اتركيهم خليهم يولون
إرسال تعليق