لم يكن وجه والدي في ذالك المساء حاملاً اي معاني .. عندما توجه مباشره لـ امي تحدث اليها ورايت على وجهها علامات عدة اشتعرتني بالقلق .. طال الحديث بينهم وانا اترقب ملامح وجه امي وهي تلبس الحزن شيئاً فشيئاً حتى بكت ..
بعدها بايام ودعتناً امي مسافره هنآك حيث يرقد هو على السرير الابيض .. لم اكن ادرك خطورة الموقف حتى هذه اللحظه لم اشعر بفقدان امي واختي بارجاء البيت وعيناني تتنقل فيه دون رويئه احداهمـا .. حتى سمعت صوت اخي يبلغني بوصولهم بالسلامه .. ادركت هنا ان هناك شي يحدث وان التغيير المفاجئ في حياتي هذا سيرهقني جداً ..
في كل يوم انتظر اتصالهم لـ اطمئن عليه في أول يوم وثاني وثالث ورابع يوم اكتفيت باصواتهم تطمئنيني عليه تخبرني انه احسن وانه بوضع مستقر .. لم اصدق ولم اكذب ولكنني كنت انتظر صوته هو فقط .. حتى تم لي ذالك وهو من طلب .. اخبرهم انه يريد محادثتي تكلم بصوت منخفض تتخلل بين احرفه الكثير من اللحظات الصامته لـ اتقاط النفس .. تحدث الي بحب رغم كل هذا التعب المه بكائي واخبرني ان لكل منا مشوار في هذه الحياة لابد ان يسيره حتى يصل الى نهايته سيجد هناك مساحه مخصصه له ليخلد فيها .. واخبرني انه بجانب تلك المساحه لافته سيكتب فيها اسمك وحياتك بكل تفاصيلها ليمر العابرون من بعدنا ويقرونها عنك فـ لاتجعلي تلك الافته باهته دون لفت انظارهم لاتجعليها خاليه بدون انجازات .. لاتجعلي اسمك فقط هو مايتوسطها .. بدون اشياء اخرى .. تمنيت ان احضنها حينها وان اقبل راسه ولكن لبعد المسافه لم استطيع .. لا احبه وهو يتكلم عن الرحيل .. طلبت منه ان يامل بالحياة اكثر وان ذالك المرض شيء بسيط امام عظمته هو فاخبرني ان الانسان ضعيف واضعف مما اتخيل .. صمت للحظات كنت اسمع انفاسه كانت كمقطوعه موسيقيه حزينه تعزف في اوبرا عظيمه يتسابق الناس للدخول عليها ففي كل زفره درس وفي كل شهيق معنى خاص لا يفهمه العامه من الناس انتهى الاتصال بصوت اختي ..
اخبرونا بالغد ان وضعه زاد سواء فقلبه لم يعد يتحمل المزيد والرئه تلك عندما كانت تتنفس كانت تنقي العالم من الكثير من الحقد والكره والانتقامات حتى تشبعت بذالك المرض المفاجئ التهم خلاياها بسرعه اذهلت الاطباء لم يقفو في وجها ابداً لم يتبقى سوى ربع رئه !
وكلى معطله تماماً .. غسلت كل ماتبقى من اثار هذه الدنيا الفانيه .. اخبر الطبيب ان النهايه بدات واضحه ولكني كنت اتمنى ان يكون اقوى رغم كل مايخبرني به الواقع ..
لم يكن مساء عادي ابداً عندما تلقيت اتصالا اختي فهمت فقط من صوت انفاسها ان هناك خبراً سيئاً تحمله لنـا .. لم ابكي فانا لم اصدق بعد حتى انهرت بعد ما انهار الكل من حولي ..
وقفت اتامل مكانه في طريقي للعبور .. رايت مساحته الخاصه وتلك الافته التي وجدتها عظيمه اخذت حجر صغير جداً انهكت طاقتي في كتابة اسمي هناك فانا منك ولك حق في كل ما افعل بان ينسب اليك .. نمت بجواره ليله رغم كل الرعب كانت رائعه ..
بعدها بايام ودعتناً امي مسافره هنآك حيث يرقد هو على السرير الابيض .. لم اكن ادرك خطورة الموقف حتى هذه اللحظه لم اشعر بفقدان امي واختي بارجاء البيت وعيناني تتنقل فيه دون رويئه احداهمـا .. حتى سمعت صوت اخي يبلغني بوصولهم بالسلامه .. ادركت هنا ان هناك شي يحدث وان التغيير المفاجئ في حياتي هذا سيرهقني جداً ..
في كل يوم انتظر اتصالهم لـ اطمئن عليه في أول يوم وثاني وثالث ورابع يوم اكتفيت باصواتهم تطمئنيني عليه تخبرني انه احسن وانه بوضع مستقر .. لم اصدق ولم اكذب ولكنني كنت انتظر صوته هو فقط .. حتى تم لي ذالك وهو من طلب .. اخبرهم انه يريد محادثتي تكلم بصوت منخفض تتخلل بين احرفه الكثير من اللحظات الصامته لـ اتقاط النفس .. تحدث الي بحب رغم كل هذا التعب المه بكائي واخبرني ان لكل منا مشوار في هذه الحياة لابد ان يسيره حتى يصل الى نهايته سيجد هناك مساحه مخصصه له ليخلد فيها .. واخبرني انه بجانب تلك المساحه لافته سيكتب فيها اسمك وحياتك بكل تفاصيلها ليمر العابرون من بعدنا ويقرونها عنك فـ لاتجعلي تلك الافته باهته دون لفت انظارهم لاتجعليها خاليه بدون انجازات .. لاتجعلي اسمك فقط هو مايتوسطها .. بدون اشياء اخرى .. تمنيت ان احضنها حينها وان اقبل راسه ولكن لبعد المسافه لم استطيع .. لا احبه وهو يتكلم عن الرحيل .. طلبت منه ان يامل بالحياة اكثر وان ذالك المرض شيء بسيط امام عظمته هو فاخبرني ان الانسان ضعيف واضعف مما اتخيل .. صمت للحظات كنت اسمع انفاسه كانت كمقطوعه موسيقيه حزينه تعزف في اوبرا عظيمه يتسابق الناس للدخول عليها ففي كل زفره درس وفي كل شهيق معنى خاص لا يفهمه العامه من الناس انتهى الاتصال بصوت اختي ..
اخبرونا بالغد ان وضعه زاد سواء فقلبه لم يعد يتحمل المزيد والرئه تلك عندما كانت تتنفس كانت تنقي العالم من الكثير من الحقد والكره والانتقامات حتى تشبعت بذالك المرض المفاجئ التهم خلاياها بسرعه اذهلت الاطباء لم يقفو في وجها ابداً لم يتبقى سوى ربع رئه !
وكلى معطله تماماً .. غسلت كل ماتبقى من اثار هذه الدنيا الفانيه .. اخبر الطبيب ان النهايه بدات واضحه ولكني كنت اتمنى ان يكون اقوى رغم كل مايخبرني به الواقع ..
لم يكن مساء عادي ابداً عندما تلقيت اتصالا اختي فهمت فقط من صوت انفاسها ان هناك خبراً سيئاً تحمله لنـا .. لم ابكي فانا لم اصدق بعد حتى انهرت بعد ما انهار الكل من حولي ..
وقفت اتامل مكانه في طريقي للعبور .. رايت مساحته الخاصه وتلك الافته التي وجدتها عظيمه اخذت حجر صغير جداً انهكت طاقتي في كتابة اسمي هناك فانا منك ولك حق في كل ما افعل بان ينسب اليك .. نمت بجواره ليله رغم كل الرعب كانت رائعه ..

هناك تعليق واحد:
موجعـــه
إرسال تعليق