الجمعة، 4 سبتمبر 2009

تنهيدتي المتني .. وضيعة قلمي ..!

أشعر بالاحرف تملئ راسي أشعر بها ثقله حتى انني لا أستطيع الحراكـ
اعجز عن التنفس ليست مجرد أحرف بل أفكار أيضاً !!
بخطى متثأقله أتجهت الى هناك رميت بثقلي الى حيث مكتبي !! جلست .. بحثت بيدي اليمنى عن قلمي الاحمر هناك على اليمين مجموعه ارواق قربتها مني
وضعت يدي على الاوراق قربت القلم لاشي لايريد ان يتحرك اهز يدي .. اطمئن على سلاماتها ولكن لا شي ,, صمت !! مجرد صمت يعج في داخلي
آآهـ ما اصعب الموقف الكلمات والافكار في راسي تريد الخروج ويدي تأبى أن تكتب .. تنهدت بحرقه آهـ ليتني أعرف كيف تصاغ تلك التنهيدات لكتبتها وارسلتها الى حبيبي !!
ولكن اين هو ومن هو ؟! كيف سأرسلها له !! مازالت يدي غير قادره على التحرك !! كلمة واحدهـ لو خرجت لتناثر الدم بعدها !!
وخصلات شعري لم تكفى من النزول الى وجهي وكانها تريد ان ترى نظرتي البأئسه .. تشعرني بالتوتر فكلما رفعتها الى الاعلى سارعت بالنزول !!
ما اصعب هذا اليوم .. يبدو انها هي من صنعة هذا التوتر الذي منعني من الكتابه ..أخذت القلم ولففت بيدي تلك الشعرات المعاندهـ لممتها بالقلم !!
رجعت بثقلي الى الوراء .. وماذا بعد لا قلم !! وزال التوتر !! أمسكت بقلم أخر ,, ومازالت تلك الكلمات ترفض الخروج !!
ابتعدت عن هذا المكان سرت ذهاباً واياباً وكانني في سباق !! لم اعلم كيف ؟! ولكني تحركت !!
وقفت امامي مراتي ونظرت لنفسي وكانني أنظر لها لاول مـرهـ !! ابتسمت بخجل !! ثم ضحكت !! لا أعلم !! ربما اردت بالضحك أن أعبر عن ما بداخلي
فتشت في اغراضي بحثاً عن اي شي !! وجدة أحمر شفاة ذا لون أحمر مجنون !! نظرة اليه وكلمات أمي المعاتبه على شرائي هذا اللون مازالت تطرق راسي !
وضعته !! ونظرت الى نفسي ,, وكانني اريد الجنوون !! لم يكن لائقاٌ على تسريحة شعري تلك فأزلت قلمي الاحمر !! ونفشت شعري بطريقة مجنونه !!
ضحكت على شكلي بشكل هستيري !! ولكني لم أصل الى مرحلة التعبير .. عدت مرهـ أخرى الى مكاني أمام أوراقي ,, اريد أن اكتب اي شي !!
قررت الغناء .. يقولون: ان الاغاني تعبر عن معاني ربما لانستطيع البوح بها !! خطرت ببالي ام كلثوم .. آآهـ ما شجى صوتها في هذه اللحظه
لم أحفظ لها سوى اغنية واحدهـ اغمضت عيني وبلا شعور !! "طول عمري بخاف من الحب وسيرة الحب !! وظلم الحب لكل أصحابه !
واعرف حكايات مليانه أأهااات !! ودموووع وانين "!! الم أكمل تذكرت الانين والدمووع ربما هي التي تعبر عني في هذا اللحظات !!
رفعت قدمي من على الارض وضعتها على الكرسي بجانبي !! قربتها مني حظنتها بيدي وبكيت !! لاتسألوني لماذا لا أعلم !! بكيت فقط ربما هذا ما اريدهـ !!
"وقابلتك انت لقيتك لقيتك بتغير كل حياتي معرفش ازاي حبيتك معرفش ازاي ياحياتي "اخترقت هذه الجمله الغنائيه صمت دموعي !! اصبحت دموعي هي الفعل الوحيد المسموح به في هذه اللحظات
قطع هذه اللحظات صوت بعيد ,,((تذكرت اخر مرهـ شفتك سنته.. تذكر وقتها أخر كلمة قلته )) صوت هاتفي المحمول !! نهضت بكسل الى هناك لم استطع الرد
اكملت لفيروز خجلت ان اقاطعها !! لم ارد .. لا اريد ان أخرج من عالمي رغم كأبته !!
عدت الى مراتي هناك نظرت الى نفسي !! لفت انتباهي عيناي وكم كانتا حائرتنا .. مجهدتنا .. وكاني بأحمر الشفاة ذاك وشعري قد سلبت منهما روعتهما !! !
ازلت ماتبقى من دمووع .. وبقلم الكحل الاسود حاولت ان ارسم هالة رائعه للتألق عيني بداخلها !!
ابتسمت كم اعجبت بنفسي .. ولكن مازلت غير قادرة عن التعبير .. قلمي ويقاوم رغبتي بالكتابة .. والضحك والدمووع لم تنفع !! وحتى الغناء كان تجربه رائعه!!
عدت الى هناك بخجل من نفسي .. !! كم أعشقك يانزار رغم كل مايقال عنك !!
قرات له ..
((أقول أمام الناس لست حبيبتي ,,
وأعرف في الاعماق كم كنت كاذباً ,,
وأزعم أن لاشي يجمع بيننا ,,
لابعد عن نفسي وعنك المتاعبا ,,


...))

اعجبتني الكلمات لم اتحمل اريد أن اكتب اي شي .. قلبت الكتاب الذي كان بيدي !! بحثت عن قلمي الاحمر لم اعتد الكتابه الا به أين ذهب فأخر ما اتذكرهـ انه كان يحمل شعري بعيداً عن عيني
يالله .. كم أنا جاحده ناكرهـ للمعروف هذا القلم الذي طالما احتملني حينما أعصره بشده ارهقه بافكار التي غالباً ماتكون غير مترتبه !!
وحتى في مالايعنيه لم ارحمة رفعت به شعري عن عيني بالرغم من ان ليس له علاقة بالشعر مسكين مع ذلك لا أعلم اين رميته !
اذكر عندما ازحته بغضب عن شعري لقد رميته بغضب .. ليس له اي ذنب ليتحمل غضبي !!
اين ذهب .. اشعر برغبه بالبكاء .. بل بكيت بجد !!
لن استسلم هكذا ,, سأبحث عنه حتى اجدهـ نزلت الى حيث توقعت انه مرمي هناك فتشت بكل ضمير لم اجدهـ ربما يشعر بالكره تجاهي تجاهل ندائي .. اين ذهب الى اي ركن توجهه !!
وقعت عيني على أسفل سرير ربما يكون قد استقر هناك .. نزلت بهدوء حاولت الوصول عجزت تمددت على الارض !! شعرت بالارض تحتي .. نعم الارض من تحتي .. شعرت بالراحه .. هي تحضنني
اريد أن احضن الدنيا كلها ربما هذا الذي سيعبر عن ما اشعر به .. اخذت قلمي ولكن ,, أحس بان ماكان في راسي قد نزل الى صدري ,,كأنما قطعه كبيرهـ من الجليد قد وضعت على صدري
تحاول تجميدي .. أتكأت بيدي على السرير حاولت أن أنهض لو بكسل ,,نهضت بصعوبه ,, رميت نفسي على سريري وكانني انتظر الموت ,, لا استطيع التنفس ,, كتلت الجليد تزداد برودهـ !!
فتحت ازرار قميصي ,, وضعت يدي على صدري بدأت اقراء (( أمن الرسول بما أنزل اليه ...)) اية الكرسي ,, المعوذات !!
بدأ صوتي يرتفع !!
طرقات على باب غرفتي وكأنت ناعمه عرفت انها هي اختي الصغيرهـ .. سمحت لها بالدخول .. نظرت الي بخووف من شكلي ,,فلقد سال كحل عيني اعتقد ان معها حق في تلك النظرات !!
حظنتها وبكيت لا أعلم .. هي بدات بالبكاء حظنتها أكثر ,, وكأنني أريدها أن تدخل في أعماقي لتخرج ذلك الشي مني !!
وبعد فترة !
ابعتدها قليلاً همست لي بإبتسامتها البريئه أن كحل عيني قد سال وانها .. تكلمت كثيراً لم أكن اسمع ماتقول !!
خرجت هي .. وتركتني .. ذهبت الى المراه ازلت ذلك السودا عن عيني ,, مسحت أحمر الشفاة ,, اعدت شعري كما كان !!
لم يتغير شي !!
أمسكت قلبي ,, عصرت دمي فوق أهاتي ,,
لماذا لم تخرج تلك الكلمة !!
كلمة فقد أثق ان بعدها سيخرج الكثير !!
عناد .. من اي شي .. اجد عناد !
آآهـ .. أعتقد ان ما اريد أكتبه هي التنهيدهـ ولكن كيف لم أتعلم كيف اصيغها !
استسلمت بالأخير ,,
اغلقت الاضائه .. لا أحتاجها ربما يسيساعدني الظلام على نسيان أفكاري !!
سأستلقي هناك في عالمي ,,
علني أجد ما اكتب به تنهيدتي !!

ليست هناك تعليقات: