انزوت بعيداً عنه اجتمعت كـ همزه وصل ربما في محاوله داخليه للحبث عن وصل .. التمت كلها في طرف السرير بكت بصمت دموع فقط ..إرتفع الصوت قليلاً مع ذالك الزفير.. صوت شـي يحترق من الداخل انين يرتفع نياح مازالت نائمه على طرف السرير..بدأت بصفع خدها بيدها! تذكرت بعد ثالث صفعه أنه محرم !!عضت شفاها بمحاولة لكتم الصوت مازالت تبكي .. بينما هو يهم بمغادرة السرير لم تستطع الالتفات لـ تشاهدهـ..
بكت حتى شعرت أنها لاتستطيع البكاء اكثر استسلمت للنوم ..لم تكن نائمه بقدر ماهو حالة ارهاق غطت على جسدها المتعب فـ حاله البكاء استنزفت قواها .. فتحت عيناها عندما شـعرت بيده الخشنه تعدل الغطاء فوق جسدها
.. رمته بعيداً ونهضت بخطى مثقله الى حيث ضنت أنه ربما تستطيع ان تغتسل من ذاك الهم من هذا العار من ذالك الاثم .. أدارة قطعه معدنيه لينسكب المـاء وكأنه المطر ..الماء ساخن جداً ..بخاره بدأ يتصاعد من الاسفل .. بباطن قدمها تحاول أن تتحسس درجه حرارة الماء .. يبدو أنها مناسبه !
وقفت تحت الماء! الماء ينكسب بشده مختلطاً مع دموعهاً .. اصبحت رطبه جداً .. مبتله كلياً .. يبدو أن تلك المياه قد أعاده لها القدره على البكـاء ..ولكنها لم ترجع لها الطاقه.. فنهارت وجلست تجمعت وجلست كما الجنين .. قالت بصوت لايسمعه الا هي آآهـ !! ليتني لم أولد بعد .. ليتني لم أولد بالمره !! بكت بشده .. ذكرها هذا البكــاء بتلك الليله التي بكت فيها وحيده ايضاً ولكن ليس بهذا البلل !
بدأت ملامح تلك الليله تظهر واضحه أمامها وكانه عرض لـ فلم سينمائي ..
تذكرت البدايه التي سبقت ليلة الشؤم بـ ستت أشهر عندما رأتها لاول مرهـ .. في كل مره بعدها تكون هي مع تلك يحدث شي غريب .. كانت دائماً ماتشك بتوجهات يدها ولكن عقلها الصغير لم يجد لهذه المسات سوى أنه لعب ربما من نوع غريب .. تلك الليله لا تتذكر تاريخها ولكنها هي ليلة السبت التي سبقت أول يوم دراسي .. تنهدت بصوت خفيف آآهـ كم أكرهـ المدرسه .. اكملت احداث ذالك الفلم في راسها ..
تذكرت كل تفاصيله تذكرت بيجامتها الورديه اللون خط عليها عباره بلون ابيض كلمة انقليزيه لم تكن تفقهها.. شعرها ربط بشكل مرتخي تماماً... عيناها غارقات في الدموع.. قلبها خائف مرتجف الم في المعده.. صداع.. بشكل عام رهبه سببت الانهيار التـام !!تذكرت...
{ الساعه 9 مساء وأمها منشغله تماماً بأخوتها الصغار أمسكتها من يدها وادخلتها غرفتها الصغيره التي كان يملئ اجوائها اناره صفراء باهته
.. اغلقت الباب فنهارت باكيه لـساعه من الزمن وعندما خرجت مرهـ اخرى .. صرخت بها امها لتعود قبل أن توقض البيت كله .. كانت بحاجه لـ الحنان لـ قلب يستوعب دقات قلبها الخائفه .. ليد تربت على شعرها لتريح ذالك العقل من التفكير !
عادت محطمه تماماً .. قبل أن تدخل غرفتها حظنتها يد ورفعتها للاعلى وطبعت قبله على جبينها
في تلك اللحظه شعرت أنها بالجنه حملتها الخادمه إلى غرفتها وهي تبتسم لها .. ابتسمت تلك الفتاة ولاتعلم أي نوع من اللحظات ينتظرها !
عندما دخلت غرفتها .. لم يكن السرير كما عهدت ولا الاضـاءه الصفرا ولا اي شـي .. حتى ظنت أنها لاول مره تشعر بجسدها .. كان هناك شي غريب خفقان مزعج في القلب .. دموع لافائده منها .. ودقائق.. حتى شعرت أنها فتاة مختلفه حضنتنها الخادمه مرهـ أخرى .. وقبل أن تغارد شـدة على ساعدها بقوهـ وبنظرات يتطاير منها الشرر
وهي تتمت لها بصوت منخفض أن علم أحد بما جرى سيحدث لها شـي مرعب !! نظرت تلك الصغيره اليها بخوف وهي تشير بـراسها بالايجاب.. وما ان سمعت صوت باب الغرفه يغلق الا انفجرت باكيه .. ولكن لم يكن لهذا البكـاء من أحد سامع }
كانت ساعات تلك الليله طويله .. مخيفه .. فـ عقلها غير قادره على استيعاب ماجرى ولا مشاعرها قادره على تصنيف اي نوع من الاحساس لابد أن تشعر به !!
نسيت المدرسـه ونسيت أن الغد هو أول يوم .. وذهبت وكـ انها جثه !!
مرت من أمامها أحداث تلك الليله بتفاصيلها الصغيره القبيحه ..
وقفت لتغسل جسدها بقسـوهـ لعلها تستطيع أن تزيل كل تلك الاحداث منها انهارت وقررت أن تتوقف فـ العقل لايستوعب أن هذا الصابون قادر على ازاله تلك الاوساخ !!
لم تنم تلك الليله أيضاً وبقيت بجانبه مستيقضه تتقلب كـ انها جثه .. وذهبت أيضاً وكـ انها جثه ولكن ليس الى المدرسـه انما لـزيارة والدتها ..
عندما وقفت امامها .. تذكرت كيف وقفت تلك الوقفه قبل 16 عاماً بـ عيون حائراً لاتعبر وقلب يرجف ولسـان مشلول .. اردات أن تصرخ أن تفجر أن تبكي أن تغصب وأن تضحك .. ابتسمت بعد أن القت التحيه وتبادلا السلام
نظرة اليها أمها وهي تتسأل عن سبب تلك الابتسامه الغريبه !! ازاحت بوجهها عن أمها وهي تقول بـ داخلها ! قبل 16 وقفت أمامك طفله لا أعلم ماذا جرى أردت أن اجد لديك أجوبه أن أجد منك حمايه ... اقف الان وأنا عالمه بكل شـي ..اعلم ولا أبحث عن أجوبه وفات وقت الحمايه .. انما اريد عتاب ولوم لغسل القلوب .. ولكــن مهما كبرت فـ أنا عاجزه عن اللوم ..
انتقلت بـها الذاكرهـ الى تلك اللحظـه حين كانت طفله { تذكرت تلك اللحظـه الساعه 2 ظهراً عندما ذهبت اليها وهي في المطبخ وقفت لتسحب طرف من ثوبها لعلها ترد بعد أن تعبت من ترديد كلمة "ماما" بلا فائدهـ .. التفت الام اليها على عجل بصوت منزعج (وش تبين ؟؟)
هناك وقفت تلك الفتاة صامته متلعثمه نظره لاتعبر عن شي انما فراغ .. لم تعلم ماذا تقول أو كيف تتكلم
وهي التي لم تعتد أن تتكلم مع أمها فـ كيف بموضوع مثل هذا .. تذكرت صراخ أمها وصوتها الحاد عندما تكلمت معها من قبل عن الم اصابها .. تراجعت خطوات قليله تنفست بصعوبه .. اغمضت عينها تبحث عن قوه ولكن قررت الصمت ورحلت .. ذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها و دعت الله أن تكون تلك المره هي الاولى والاخيرهـ .. مع انها مازالت تفكر في احداث تلك الليله في كل لحظه بـ رعب بـ خوف بـ حيرة .. لم يمضي يومان حتى عاودت تلك الخادمه فعلت مافعلت ... بكت تلك المسكينه وهي لاتعلم اي نوع من الانحراف يمارس معها ... }
صوت أمها الذي ارتفع في نداء اسمها وكانه فاصل اعلاني يقطع احداث الفلم المشؤم من راسها .. وتعيد أن ليلتها وفرحها كان أحسن واروع ............الخ
تمتمت هي وقالت ولكن الواقع ان ليلتي كان مريعه وليست رائعه .. لم تستمع الام أو تنتبه كـ العادهـ ...
أستأذنت ونهضت لغرفتها أسرعت بخطواتها حتى وصلت هناك بعينين مغمضتين مدت يدها المرتجفه وأمسكت قبضت الباب ودخلتها كاول مره ..نظرت اليها ولم يكن هو نفس الاثاث حين بدأ ذالك الشؤم ولكن رائحة الجريمه مازالت موجوده هنا كـ جثته دفنت قبل سنين !! وبدأت الان تفوح منها تلك الرائحه النتنه .. دخلت غرفتها وهي تبحث عن صمت لتفكر بحالها وكيف ستعيش مع تلك المصيبه .. جلست على طرف السرير وهي تفكر ..
كيف ساكمل حياتي وانا اعاني من هذا الاثم؟
ماذا سيكون مصيري ؟
لما أعاني من ذنب لم أجلبه لنفسي ولم يكن من اختياري ولم أعلم عنه ؟؟
لم أتوقع ان أكـون ضحيه ؟
آآهـ يا امي لو تعلمين بصمتك ماذا سببتي بحياتي ..
لم أعلم أن كل هذا سيصيبني
سحبت مخدتها قليلا لتنام عليها وهي تتامل سقف الغرفه سارحه في الاوجود .. مدة يدها لتمسح دمعة بللت خدها .. قالت :يااااارب ارحمني يارب اغفر لي انت الغفور الرحيم لم أكن اعلم بكل هذا كنت صغيره نزلت راسها والحت بالدعاء .. صوت بداخلها يقول .. أكثر من سنه في كل ليله كنت اعاني حتى تعودت الامر واستحسنته .. ولكن لم أكن أعلم ماهذا ولماذا تم ؟ آآهـ ليتني كنت اتمنى لو أنني استطعت الكلام مع امي ابي استاذتي ولكن لا احد
في كل مره افكر في الموضوع اخاف اتلعثم قبل أن انطق يعتريني خجل شديد آآهـ ليتني كنت قويه .. ولكن زياده مع ما أعانيه مع ألم وأحسره ألوم نفسـي , لم أتعود أن اتكـلم أتناقش أتحاور كان ينقصـني الكثير من العلم !! لم أعلم أن هذا الامر بالغ الخطـورهـ .. كم كنت أتعذب ليلاً اريد أن اصرخ لتسمعني الرياض بأسرها ليعرف العالم أي الم اتذوقـهـ .. كم كانت تلك الليالي قـاسيـه التي انظر لامـي وفي شـفاتي صـرخاتمكتومه ..امي سامحك الرب .. لماذا كل هذا الحاجز بيني وبينك؟
لماذا جعلتي الحيـا يمنعكـ من الكلام معي ؟
لماذا ضننتي الخير دائماً واعتقدتي أنني مازلت صغيره ولم تتكلمي معي في أي من الامور تلك ؟
اهي اعذار واهيه !! لترتاحي بـ صمتك الدائم .. كم هو مؤلم أن تعاني ولاتجد من يفهمك .. آآهـ ليتكِ متِ لـ ارتــاح لكي لايكون في قلبي شـي يقسو عليكِ بل كل الحب لكِ أقول لو أنتِ موجودهـ لما حصل كل هذا !! طرقات على باب الغرفه بـ لعتثمه وصـوت مرتبك تجيب .. نعم من هناك ؟؟ صـوت الام مرتفع يخترق جدار الخشب الفاصل بينهما الحمدلله خفت عليكِ بس وينك؟ قلت وش فيها !! لـ ترد هي : لا نمت شـوي شوي وجايتك !!
ياه يا أمي كم أنتِ حنونه ولكن لاتعلمين من ما اعاني ولا استطيع البوح ! كم ظلمتك ولكن هل اللوم عليك أنتِ أم تلك الخادمه آآهـ هي من تستحق الموت .. هي من تستحق النـار !!
{سرحت في ذالك اليوم الذي رحلت فيه .. كانت فرحه مبتسمه الكل ينظر للبشـاشه في وجهها كانت تريد الاسـراع تريد أن تذهب للمطـار لترى ذالك الوحش يحلق بعيداً !!
ولكـن كم هي خيبت الامــل حين عادت بعد شـهور .. شهور فقط ليعود عذاب جديد يدوم لـ عامين أخرين }
تضع يدها على جبينها تمررهـا فوق عينيها تحـاول أن تغلقهما لكِ لاترى كل تلك الاحداث والذكـريات المؤلمه .. ملت من أن تعاني لـوحدهـا .. تردد صـوت عقلها بـ
الصمت قـاتل لم أجد من اخبره ليجيب عن أسالتي .. حتى صديقاتي لم أتجرأ لـ افتح هذا الموضوع معهن علمت أنه شـي خاطئ والا لماذا يتم بالخفـاء لماذا اشعر بهذا القلق والعطش والخوف والرهبه عندما يتم !! رغم أن لي زمـن في هذا المجال ... كم أكرهها !!
تنهض من السرير لـ تعود الى أهلها .. هناك حيث يراها الكل عروس بأبهى حله مبتسمه ولايعلم غير الله سبحانـه عن مايخفي قلبها !
وفي وسط هذا الجو الزاخم بأكاذيب النسـاء والقيل والقال رأت من بعيد أختها الصغيره تذهب هي وصديقتها للاعلى ! تسللت من بين الحضـور ولحقت بهما .. وهي تصعد الدرج تسمع صوت باب الغرفه يغلق !! تسرع في خطاويـها تضع يدها على مقبض الباب تفتح الباب مقفول !! تضرب الباب بيدها بشكل هستيري !! وهي تصرخ أفتحي الباب !!
تفتح أختها الباب وعلامات تعجب لاتنتهي تعلو وجهها !! وهي تقول خير وش فيه !! بصوت حازم تقول : ليه مقفله الباب !!؟
ترد باندهـاش ولاشي بس كذا عادي خلاص نفتحه !! تخرج بعد أن انتزعت المفتاح من مكـانه وتغلق الباب .. أأهـ كم هي مؤلمه تلك الذكـرى !!
تجلس على أول درجه من المفروض تؤدي بها الى الاسفل وتحتضن المفتـاح بيدها وتحاول منع نفسها من البكـاء !!
تذكـرت .. { ذالك اليـوم عندما دعت صديقتها الى المنزل بكل براءه كانتا في الاعلى بغرفه مغلقه ! لم تعلم أن هذا الباب سيكتم على ذكريات محزنه ولمسات من نوع أخر !!
كانت تردد ! لم أكن أنا لم أكن انا بل هي هي من أدرات !! لا لست أنا من بدأت هي ..كل هذا الحوار كان يدور في اعماقها !!
عندما تذكرت مادرا بينهما لم نكن نريد كل هذا كل ما اردنا هو اللعب لقد استعدت كل شـي بعد ان أحسستها دون شـعور شعر بشي غريب ! اردت ان اكرر كان مجرد لعب فقط
رغم أنني هي وأنا كلنا فتيات الا أن الشيطان كان ثالثنا نطقت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لتعود الحديث بصمت .. نعم والا كيف استطعت أن اقنعها بما يدور براسي!! كيف تجرأت وتكلمت أهو الحماس لـ ذالك الشعور !! ايعقل أن نستبدل الفطره بـ شي أخر بـ حجه أن هذا مسموح .. بالفعل هو مسموح .. لم يطرق الباب أحد ولم يسأل ولم يعرف كنا لانخـاف .. فـ كل شـي مسموح ! أهو جهل أم تجاهل من الاهـل !!
اعتذر اعتذر يـاصديقتي العزيزهـ ولكنكِ اقتنعتي بماقلت بـ سهوله .. ربما هناك في منزلكم خادمه من نوع خـاص !!
كانت دائم ماتجتمع في صديقتها تلك لـ ينتقل الاجتماع لـ غرفه مغلق زاويه بعيدهـ كان بينهمـا تعلق شديد غير مبرر .. أحضـان ودموع لم يكـن حب أو أعجـاب أنما أستغلال شـي مسموح بـ أمرٍ قبيح }
يسقط المفتاح من يدهـا محدثاً ضجه صغيرهـ توقضها من أحداث فلمها المريـع تتعوذ من الشيطان تنهض بـ كسـل لتقف أمام المرأه تحس ما أفسدته الدموع من خلل !!
تضحك بـ سخريه وتقول : لا أعلم اي جمال تصفونني به وجه شـاحب وروح ميته مجرد جسد خالي من الاحاسيس مليئ بالذنب ! والعار !! لست بـ فتاة عاديه !!
تربت يد والدها على كتفها .. فتهزهـ بخوف ! يسمي عليها ويبتسم .. تنظر له تبكـي يسألها مابها لتبتسم وتجيب في أعماقه اكنت أنت شريك في هذه الجريمه ؟؟التي لايوجد من هـو بريء منها!! تتحدث معه وهي مشغوله القلب والفكـر !!
تعود لبيتها وليله حزينه أخرى .. يبدو أن هذا الاخر الذي يشاركها حياتها قد شـعر بشي غريب !! يبدو أنه لايعرف كيف يفسـر ذالك الشرود الغريب ! احضر لها جهاز محمول وطلب منها ان تتصفح النت قبلها على جبينها وذهب للنوم بعد أن عرف انها لن تنام فـ فضل ان يدعها بسلام..كان يعتقد أنها لاتحبه أو لاترتـاح له ومسأله أيام وتنحل تلك الازمـه ..
وضعت الجهاز بجانبها وهي تقول أحضـرت لي شريك أخر في الجريمه بين يدي .. لم أستطيع محاكمت الاخرين هل سأصب جام غضبي عليه .. هل سـاكسره أم ماذا أفعل .. انت سبب أخر ..
{ وضعت الجهاز بجانبها وهي تنظر لـ صفحه فارغه !!! اين سأحدد مصير أبحاري ؟؟
يبدو أن ماتصفحت لم يندرج تحت عباره كل ممنوع مرغوب .. بل كان متوفر جداً لم أتعرض ليوم لـ صفحه محجوبه أو أي شـي من هذا القبيل !! ايعقل أن يستهان بهذا الامر!!!
تعلمت الكثير من تلك الصفحـات وتعرف على العديد من الفتيات أنغمست بالرذاله .. دون رادع ودون وعي أيضاً ..
كـان الحصـول على تلك الاشـياء أمر سـهل وكأن الناس اعتقد أن بوجود الجنسين معاً جريمه تستحق القتل وبـ وجود جنس واحد لاخـوف .. كم هي الافكـار الخـاطئه التي تنبناها ونعاني منها ونصـر على تبنيهـا
ضحكه مجنونه يتبعها تنهيدهـ من قلب يتألم .. آآهـ ليتني أخترت طريق أنحراف مستقيم على الفطـره لماعانيت !! من المسؤل لم أختر انا بالاصـل
رحلاتها في عالم النت كان مخزيه .. سوداء .. }
قالت بعد أن اغلقت ذالك الجهـاز وارتخت على ذالك المقعد ..اهـ كم أكره المدرسـهـ والخدم والخجل والمجتمع !!
تعود من شهر العسل بوجه يحمل بئس العالم كله بألم وحسرهـ وندم قد فات الاوان عليه .. تدخل بيت أهلها غير خاليه فـ حقيبة الملابس الكبيره عنوان واضح للمرحله المقبله من حياتها !
لم تتحدث مع أحد وهول الصدمه جعلهم صامتين .. لم يتجرأ أحد على السؤال حتى .. مضت الساعه الاولى من وجودها بـ صدمه عمت المنزل بأسرهـ
صعدت لغرفتها التي تفوح منها رائحه الجثث لثرقد كـ جثه ويكتمل المشهد .. لحقت بها أمها وعند دخولها احتضنتها وبكت ابعدتها عنها بعنف وقالت بصوت متألم .. أنتِ السبب !!؟.
تندهش الام وبنظرات عطف واندهاش تنظر لها وهي تهز بـ راسها وتسألها : انا السبب ؟؟؟
بصوت يملئه القهر : انتِ نعم أنتِ .. وين كنتي قبل 16 سنه ليلة السبت بكرى أول يوم مدارسـه ؟؟ وين كنتِ قبلها بـ توجيهك ونصحك ؟؟ا
لام باندهاش تــام : اسم الله عليك يابنتي وش فيك ؟؟
تقترب من وجه أمها وبعصبيه تجيب : وش فيني ؟؟ جايه الحين تساليني وش فيني ؟؟ تنتبه ان صوتها عالي فتقرب اكثر وتهمس بغضب وش الي مافيني ؟
ترمي بجسدها على سريرها وتغطي وجهها الباكي بـ مخدتها وتقول بصوت مكتوم اطلعي ابغى ارتاح
تقترب الام أكثر منها وتقول : تعوذي من الشيطان والي ما اقسم لك صعب تحصلينه
ترفع المخده من وجهها وتقول بتسخريه والمكتوب بيصير ادري ادري بس لكل شي سبب
الام بعطف تام : يابنتي صح لكل شـي سبب وهالمشكله نلقا لها حل بس لو تتكلمين انتِ وتقولين
بعد أن نزلت وجهها الباكي خجلاً وش اقول سواد وجـهـ ............!!
الام تحضنها وتقول : مو أنتِ اول ولا اخر وحده كذا ربي يعوضـكـ ... تقاطعها بعد ان تبتعد عنها وتقف : يوم بس اسمعيني لاتقاطعيني اليوم بس بتكلم .. تدرين ليه سـواد وجه؟؟لاني قبل 16 سنه كنت شي تتسلى فيه خدامتك .. شي تشبع فيه نفسها ... راحت ورجعت ونفس الشي ماتغير .. ماكنت ادري ماكنت اعرف ماكان عندي الجرأه اتكلم كنت اخاف كنت معذورهـ وصغيره ومحد قالي من قبل ليه ماوعيتيني ليه مافهمتيني .. وينك يا يمه وينك ؟؟ تنهار لتجلس على ركبتيها ساندتن وجهها بـ طرف السرير تمد الام يدها المرتجفه لتربت على راس ابنتها .. وهي تبكي بالم تمد يدها فـ تبعد يد أمها وهي تقول : ما ابيها الحين الي ابغى اعرفه ليه بسم الحيا دمرتي مستقبلي ليه بالتجاهل خليتيني كذا ؟ ممكن تطلعين الحين برتاح
تخرج الام بخطوات مهزوزهـ وغلق الباب على جثه لم يعد للحياة معنى غير تلك الانفاس المعدوده لحين وقت الوفاة الفعلي ,
.gif)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق