الأحد، 6 سبتمبر 2009

إعتذرت هل سأصبح اضحوكه

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. استغفر الله استغفر الله .. تتقلب يمنه ويسره .. لا اله الا الله !!

وسط هذا الظلام الدامس تظل عيناها غير قابلتين لروئيت ذالك الظلام !!
أفكــار !! أدت بها إلى عدم القدره على النـوم !!
تتقلبـ في ذلك الفراش محاولتـ هزم ذالك الارق ولكن بلا فائده !!
تتألم .. تتذكر ..
ما أقسانا .. عندما نغصب .. عندما نشغر بالغيره !!
عندما لانستطيع أن نتحكم بعواطفنا فنندفع !! بدون تفكير تنطلق تلك الكلمات من جوف فارغ !! دون المرور بالعقل
آآهـ

تحــاول أن تنســى تحــاول أن تتذكر أي شي الاهل المدرســه الاصدقــاء ولكن لاتستطيع تلك الفكره أن تزول من رأسها !!
لكنهــا لاتستطيع !!

تتسأل !! ماذا دهاني عندما قلت هذا الكلام !!
بأي حال كنت بأي وضع !!
كيف نطق لســـاني !!
يالله !!

تحاول أن تخفي راســهـا وسط وسائدهـا تحاول أن تصرخ لتمنع صـوت تأنيب الضمــير !!
فما بال هذا الضمير الذي أستيقط فجأه ليحرمني من لذتي المصطنه تلك

أي يعقل أن تصل بي السذاجه والغبــاء الى هذا الحد !!
لماذا لا استطيع ! أن أنسـى !

تذكرت !!
عندما حــصــل خلاف بينها وبين أحدى زميلاتها !!
ذهبت للبقيه تتكلم عمى جرى وعما قيل
وتتقول على لســان تلك المسكينه مالم تتقوله أو ربما صاغت بصياغت تناسبها !!

تذكرت !!
.. عندما شعرت بالغيــره من تلك الفتـاة .. كيف تكلمت عنها .. بأنها ..... و أنها .....

تذكرت!!
عندما شــعــرت بالملل .. كيف ســردت القصــه تلو القصــه ببطوله فلانه وعلانه !
ولكــن كلها جميعاً من نسج الخيااال


لم تستطع أن تنام فمــازالتــ تتذكر وتندم !!
فتحول صـوت ضحكها القديم إلى صوت مزعج حاد يقتلها
تحولتـ نشوتها .. عندما تكذب وتنتصر على فلانه بما صاغته من الخيال إلى ذل !!

جلســتـ بعدما تأكدت أنها لن تنام !!
وأن تلك الافكــار لن تتركها بسلام !!

ذالك الضمير الذي صحــى قبل أن يحاسب !! لم يتكرها !! بـ مازال صـارماً في أن تذهب لتعتذر !!
ولكـنـ ذلك الكبرياء المزيف !! يمنعها من ذلك

تقول : فلانهـ وتلك الاخــرى لم تعلم ماقلته أنا عنها !! لم تشعر بما دار من همسات وضحكات !!
فـ لماذا أذهب لاعتذر منها ؟!؟!

الضمير : لانك أخطـائتي بحقها ويجب للمسيء أن يعتذر !!

هي: ولكن لو أعتذرت سـ أتسبب في مشاكل لي ولها ولجميع الاطراف أنا في غني عنها

ليرد ضميرها : الم تفكري بالمشاكل قبل أن تنطقي !!
إذاً أخبري الجميع أنك كذبتِ بسرد تلك الروايات والاشاعات !!
رغم أن الاعتذار واجب فمن أخطـاء لابد له أن يعتذر !!

لترد : ولكن لن يصدقوني بعد ذلك .. سأصبح أضحوكـه !!

الضمير : أضحوكــه !! عندما تتراجيعن عن غلط ارتكبته !!
عندما تعلنين للاخرين صدق نيتك وأن مامررتي به مرحله طبيعيه !!
اعترفي لهم بضعفك بغيرتك !!

قالت: صعب جداً أن اعتذر ومن الاصـعبـ أن أصبح أضحوكــه !!
ولكــن أيها الضمير دعني وشأني !!
أريد أن أنــام أن ارتاح لم أعد أهنئ بنوم ولا راحــه !!
كلمه ! ضحكت بعدها !!
قلتها ربما لمجامله !! في لحظـتـ طيش !!
اتستدعي كل هذا الغضب منك !! اتركني وشــاني ارجوك!

الضمــير : لن أستطيع ذلك!! فمازلت حي لم أمت !! مررت بمرحلة مرض شديدهـ ولكنني استعدت عافيتي واحمدي الله أنني رجعت قبل فوات الاوان !!
ماقلتِ من كــلام لن يعذبك بالدنيا فقط !!
ولكــن أنسيت أن الله حق !!

,,هنـــا,,

نقف قليلاً ونفكر !!
الاعتذار !!
ماهو بين مبادئنا وقيمنا !!
أفعلاً عندما أعتذر أصبح أضحوكــه؟!
لماذا يصعب على نفوسنا أن تعتذر وتعتبر أن ذلك من الضعف !!
بل على العكــس هو من أرقى الاخلاق ولايتعذر سوى الشخص الكريم الخلق

...:::..
البعض منــا ... يفضل أن لايتعذر رغم أنه يشعر بالالم
لكنه يشعر بأن تصحيح الخطــاء هو إذلا له !!
الاعتذار لا يعني أن تذهب للشخــص وتقول له أنــا أسف !!
لا يكفي ذلك فقط !! قد تعتذر منــه بطريقه أخرى !!
كـان تكذب ماقلت عنه !
أن تصلحه ماتسببت له به من مشكــله!!
:::...:::
الاعتذار ؟
مامكانه في هذا الزمن؟!
وهل تؤديدونني فعلاً انه ليس مجر كلمه فقظ؟؟
هل ممرتم بمثل هذا الموقف ؟؟
لماذا نخجل عندما نعتذر أكثر من خجلنا عند أرتكاب الخطــاء

فيـ انتظار تعليقاتكــمـ

ليست هناك تعليقات: