في ذالك المسـاء بينما كان عادل يجلس بوضعية شبة النائم وهو يستمع دون قصد إلى حديث اخته الاصـغر منه سناً مع صـاحبتها التي تغيب اليوم عن المدرسه .. لتخبرها بما جرى من أحداث في هذا اليـوم ..
قالت : أنهم استغلوا حصص النشـاط في الاستماع الى محاضره القتها لهم إحدى الداعيات .. لم تذكر اسمها ولاتفاصيل ماجرى قالت باختصـار وتملل
[ ..وفيه موضوع غيره .. المعاكسـات والشباب وكان مافيه مشكله غير هالمشكـله ..]
ضحكـ عـادل بنوع من القلـق والمسـؤليه ,,
عندما انهت اخته الصـغرى كلامها التفت اليها
وقال : يجب ان تسمعي وتعي كلام تلك الداعيه .. فهي تريد لك الخــيـر !! لم يكمل فقد قاطعه صـوت الاذان الله أكبر الله أكبر ....
نهض ليتوضـا ويذهب ليصلي مع الجمـاعه .. أحرجه أمام المسجد عندما طلب منه المكوث للاستماع لوعضه ونصحه ,, والجلووس لدقائق لذكر الله ..لم يكـن عـادل من الاشـخاص الذين يرفضـون ذالك النوع من المجـالس .. بلـ على العكــس ,,
جلس مع باقي الجماعه بينما استرسل الشيخ بالحديث .. تحدث عن العقوق وعن البر
وصلة الرحم ... تناول موضوعات كثيره بأيجاز وقبل أن يختم ذكّـر بأهميه الخوف على الفتاة ونصحها وعدم تركها لتكون فريسة سهله للذئاب .. وكأن تلك الفتاة بالفعل واحده من ذالك القطيع الذي لاحول له ولاقوة !!
الذي يأتي الذئب ليفترس منه مالذ وطاب ويذهب متبختراً بمشيته من غير أن يأتيه اي ضـرر !!
خرج عادل من المسجد وهو يشعر بضيق !! عندما تذكر أن في بيته ثلاث من الاناث التي لم تتزوج بعد .. وكان يرى كل الرجال في تلك اللحظة بجسـم إنـسـان ورأس ذئب حتى الشيخ الكبير العم صـالح كان ذئب كـهل !!
فماذا عسـاه أن يفعل ليحمي أخواته الثلاث من شـر الذئب المفترس !!
لم يتحير كثيراً توجه الى أحدى التسجلات الاسـلاميه ليحضر مجموعة من الاشرطه التي تتناول موضوع مثل هذه المواضيع وما اكثرها !! ..
اختار منها أربعاً وعشـوائياً أخذ احداها ليستمع اليه في سـيارته !! كان الشيخ يذكر قصص تشيب شـعر الراس من هولها فتاة تتعرض لكل هذا من ذئب لايحدث له اي شي ! مجرد أنه ينتقل الى ضحية أخرى !!
أكمل ذالك الشـريط وأخذه هو والبقيه ليعطيه لاخواته !
لم تتقبل الاخت الكبرى الوضع وبينت انزعاجها من هذا مثل هذه التصـرفات فـ هي لم تصدر منها اي تصـرفات ! تجبر أخيها الاكبـر يفعل مثل هذا الفـعل !
ايدتها أختاها لاخرتين وأتخذتا نفس الموقف ..
لتصـرخ الاصـغر قائله :أن مثل هذه الاشـرط يجب أن تهدى للاخ خـالد فهـو الذي يعرف كل بنت على هذه الكره الارضيه ولم يكتفي بذالك بل أنه صـار بكل بجاحه يتحدث عن علاقاته ومغامراته العاطفيه امامنا
لم يتماكل عـادل نفسه ليصـرخ بها بأن خالد ولد (عيبه بجيبه والولد مايعيبه شـي ) بس أنت بنت ! وخالد بيكبر وبيعقـل وخلاص !!
بعصبيه يأمر عـادل اخواته بمغـادرة المكـان ماعدا الاكـبر منهن .. يتنفس بعمق وينزل رأسه في محاوله لاخـفـاء نظرات بائس ..
يتكلم معها ويقول : أنت الاكبر لابد أن تكوني الاعقـل لابد أن تعينيني على تربية أختاك وسط هذه الظروففبعد وفاة والدنا المسؤليه زادة جداً بحكم انني الاكـبر فما المانع من أن تمدي يد الـعون في المـساعده !
تاثرت هي بمنظر أخوها الذي بدا يائساً عابساً لم تستطع الكلام .. وتركت له المجال بالتعبير والتكلم ..
قاطعته قائله ولكن خلود صدقت في كلامها فـ خالد لابد أن ينظر الى أمره !!
قال : خـالد شاب وضعه يختلف ثم غـادر الغرفه ..
مازال كلام خلود عن أخيها خالد يرن في وسط ذاكرته .. فلابد من أن يتخذ موقفاً في التعامل مع مثل هذا الموقف ..
قرر عادل ان يتحدث الى أخيه خالد .. جمع أفكــاره وذهب اليه .. كـان يسير كمن يسير بالطين .. يشعر أن قدمه قد امتزجت بالارض وأنه لايستطيع أن يرفعها بسهـوله.. وما أن وصل لغرفة خالد الا ويشعر بارهاق كبير
طرقات على الباب .. ليأذن له خالد بالدخـول ..
عـادل بعد التحيه والسؤال عن الحـال بصوت مرتبك محرج بالكـاد يسطتع أن يسمعه خـالد قال : خالد ثم التزم الصمت
نظر خالد إلى أخيه عــادل نظرات يملؤهـا الاستفام والتعجل .. هز راسه بطريقه يريد أن يحث فيها عـادل على الكلام .. ثم قال : نعم ,, ماذا تريد؟؟
بتردد قال : من الصعب علي أنا كـ رجل أن اهتم باخواتي بالتربيه الصحيحه ولكن خوفي عليهن يقتلني فمهما كـان هناك مسـاحه من عالمهن أجهلها ! أريدك أن تعينيي !
قال خالد بغصب : كلامك لا يريح .. ماذا هناك .. كان يترقب الاجـابه من عـادل بكل إندفاع !!
قال عـادل : لا . ولكني لا أريد أن يحدث أي شــي وأريدك أن تساعدني ..
قال خالد بعدما تنفس بأرتياح : اساعدك كيف !
رد : بـإن تترك ماتفعله الان .. فلـقد كبرت على مثل هذه المهازل !
ضحك خالد بسـخريه وقال : ماذا تريد مني أن أترك !
قال عادل بستحياء : مكالماتك العاطفيه ومغامراتك العاطفيه وقصص الحب و ...
قاطعته ضحك من خالد .. علت لدرجه مثيره لاعصـاب عـادل
ليكمل : مابك ؟!
ليجبه بصـوت يخترق تلك الضحكات .. لاشيء لاشيء!! ولكن أي حب ! ليعود ويضحك من جديد ثم يأخذ نفس عميق ويقول .. ما أقوم به الان مجرد تسـليه وأضاعه لوقت يملئه الفـراغ وملئ لـفراغ ضـائع !
قال عادل بخوف: ولكن ألا تخاف على أخواتك !!
اقترب خالد من عــادل وهمس بحزم .. أخبرني الموضوع الذي تتكلم عنه يخصـني أو يخص احدى أخواتي وتلك مقدمه !! لا أحب هذا النوع من المقدمات !!
ابتعد عــادل بوجهه قليلاً وقال : لا لا الموضوع يخصك أنت ! قال خـالد بستنكـار وما دخل أخواتي إذاً بالموضوع !
أحتار عـادل قبل أن يجيب ثم قـال ولكنك بمثابه القدوه !! أخاف على أخواتك من أي يتأثرن بك !
ضحك خـالد مره أخرى بطريقى جنونيه مفتعله قم قال : أنـا ولد .. وهن بنات !! فيه فـرق ! وأنـا عادي افعل ما اريد وهن لا ! أكمــل ضحكه خبيثه ثم قـال أعتقد أن أخواتي يستطعن التفريق بيني وبينهن بالمـوضوع هذا
ثم من من شـبـاب هذا الوقتـ لايخـوض مثل تلك التجارب؟ ..
قال عـادل وأنا .. نسيتني ضمن قائمه الشـباب التي تكلمت عنها .. وأمثالي كثير !
قال خـالد : أنت لك ظروف خاصه فـ بعد وفاة والدينا رحمهم الله تحملت كـامل المسـؤليه ! لم تعش مراهقته ومرحله شـبابك كما يجب وعندما تكبر لتبلغ الاربعين سـوف تخوض تلك التجارب !! ولكن ستكون معيبه بحقك أكثر بحكم السن !استرسـل خالد بالكـلام وقال : أنت كـ شاب لن تخسـر أي شي .. لو كنت فتاة لاختلف الوضع .. قاطع أحرفه بضحكه ثم قال : تستطيع أن تفعل كل هذا بسريه دون أن تهتز صـورتك أمام النــاس !! انا لايهمني أحد ,, ونظر له نظره اربكت كيان عادل
قال عادل بنوع من العصبيه : ماهذا الكــلام .. أنا افعل مثل تلك التصـرفات لا أظن ذلك .. عموماً الكلام معاك مضيعه للوقـتـ !
خرج عادل وهو يتذكر كلام خالد حرف حرف وكلمة كلمه .. سـاعه يأخذه على محمل الجد ويفكر فيه وأخرى ينظر له بمنظور أنه كلام مراهق لم يعرف الحيـاة جيداً .. وسط سـرحان عادل بتلك الافكـار .. قاطعته ضحكت مجموعه من أصدقائه
الذين كان جالساً معهم .. التفت بذهـول ليكتشف المجـهـول !
كانت تعلقياتهم تنصـب على واحد منهم بخصـوص ذالك الموضوع ,,
مـرت الايــام ونسـي عـادل ذالك الكــلام .. وبعد مده وفي السـاعه 8 صباحاً كان هـو فقط لا أحد سـواه في المنزل .. ازعجه صـوت رنين أحدى هواتف أخيه خالد الذي مازال يصـرخ بستمرار ..مابين صـوت اتصال وصـوت استقبال رساله جديده
استنكر الوضــع ! وخاف على منهم خارج المنزل .. سـارع الى ذالك الهاتف وقـرى أحدى الرسـائل الوارده ثم تبعها بـ البقيه ..
وعندما رن للمره المئه بعد الالف قرر أن يجب .. كان هناك صـوت فتاة طفولي عذب .. تكلمت تلك الفتاة بسـرعه عن احتياجها وحبها لـ خالد وأن مافعلته كان طيش فقط !
وبعد أن تقبل عادل الصدمه .. صدمها أنه ليس بـ خالد أنما اخيه عـادل !
لم تترد تلك الفتاة في الحديث معه عن خالد ومايفعله بـ قلبها !! وأنها تريد منه أن يكـون وسيط بينهما .. طالت المكالمه ألا أن ارتفع صـوت اذان الظـهر .. استغرب خالد كيف استطاعت السـاعه أن تركض من الـ 8 حتى الظهر هكذا
بينما كـان انتقالها من السـاعه السـابعه حتى الثامنه ! بطيئ وممل وكئيب !! استأذنها للـصلاة ! وعندما عــاد كان هناك شـي داخلي يأمره بأن يعاود الاتصـال بتلك الفتاة لكنه شـعر بخجل من الفـكره نفسها !!
وهـو يصـارع تلك الافكـار في رأسـه ,, يقاطعه صـوت رنين الهاتف من جديد .. يرد بلهفه ليـكمل يومه من تلك الفتاة .. أحاديث عن هموم ومشـاكل كلا الطرفين .. نسيا أن خالد الذي لم يهتم لهذا الفتاة له علاقة بالموضوع !
تعود عليها كل يـوم وتعلم أن يحكي لها كل حدث !! شـاركته بلحظات عاطفيه خاصه .. بعد عدة أشـهـر تنقطع بدون سـابق انذار ..
اصبح عـادل كـ المجنون !! كـ مدمن أعتاد على تلك السـموم !
لم يتحمل الـوضع فذهب إلى خـالد الذي أخبره أن مثل هذه الامـور تحدث كثيراً وان أي بنت تستطيع أن تحل مكأن الاخـرى بكل سـهوله
لم يصـدق عادل هذا الكـلام الا بعد أن أنجرف في هذا الـعـالم ..
مـرت الايـام وأنهى عـادل كل علاقاته لانه يـريد أن يتزوج .. تزوج عـادل من لمـى .. أحبها وأحبته كثيراً .. عاش أروع لحظـات عمره معها .. ماكان بينهم من حب وولع ولهفه وشـوق .. لايوصـفـ
وكـ ثمرة أولى لهذا الزواج ,, حـل سـامي ضيفاً لهذا البيت السعـيد .. ولكن رغم فرح عـادل فيه الا أن بوادر قدومه لم تكن تعجب عادل كثيراً ..
كان كثيراً مايريد أن يعيد لحظـات رومنسيته مع لمى .. لكن لمـى كانت أحياناً تعبه من الحمـل في أوقـات لاتتجاوب معه بسبب تعبها .. تحمل عادل تلك الايـام !
ولكـن بعد ولادة سـامي زاد الامـر سـؤاً فمسـؤليه لمى في تزايد مسـتمر !
أردا عادل كما أردات لمى أن يعيدا تلك الايـام الماضيه .. لكن للظـروف أحكام !
حـاولت لمى جاهده أن توافق مابين مسـؤليه البيت والضيف الجديد وحقوق زوجها .. تعبت من الامـر !
كأن عـادل كثيراً مايطلب منها أن تكـون معه عاطفيه .. حـنونه .. رقيقه .. كما في الامــس .. ولكن يعوقها تعب أبنها سامي في لحظات و تعبها هي من الحـمل في لحظـات أخرى !!
في كل مره كأن عادل يطلب من لمى لحظه عـاطفيه بأن يقول لها كلام حب أو غيره لاتبادره بما يحب !! يتذكر تلك الايام المـاضيه ..
ايام ماكانت سـاره ونوال وسـهى وعبير .. وغيرهن الكثير .. يتسابقن لقول عذب الكلام وأحلى جمل الحب والغزل !
في كل مره يتذكر تلك اللحظــات العاطفيه يشـعر بالضعف يتسأل هل مازالت عبير كما كانت تحبني وهو يعلم يقين أن عبير ليست له وحده كما هي ريم والهام وافنان !!
يتعوذ من الشيطـان يذهب ويتوضـا ليصلي .. فهو متزوج الان .. ولم يعد كـ السابق !!
ترادوه تلك الفكره في كل مـره يريد أن يعيش لحظه عاطفه من لمـى .. تبعده عنها الظـروف ..
عندما حملت لمــى بأبنها الثاني .. كان الوضع صعباً جداً حيث اضطرت الى ترك البيت والجـلوس عند أهلها طوال فترة الحمـل وبعدها للولاده !!
كـان عـادل في تلك الفترة وحيد وما أن يتذكر لمى ويشتاق اليها حتى تتسابق أصـوات تلك الفتيات ! بكل عبارات الحب والشـوق وكل تفاصيل اللحظـات العاطفيه ..
ليشـعر بمراره وتعب نفسي .. لايرد أن يخون حبيبته لمى !! ولا يريد أن يخـون مبادئه !!
من الصعب أن يعيش على صــدى علاقات أنتهت قبل سنين !!
كـان عـادل يعلم يقينن أن تلك الفتاة التي ارتبط بها بعلاقه سابقاً كانت في وقت تلك المكالمه تفرغ نفسها له هـو فقط دون اي ارتباط ولامسـؤليات !
لذلك كأنت تقابله بالعاطفه كل ما اراد !!
كانت تلك الافكــار بمثابه منشـار ضخم يمزق دمــاغ عـادل الى أجزاء متفرقه تنتشر في الارجـاء بعد ان يتناثر الدم ليملاء جثته الباليه
كانت أيضاً بمثابه حبـل غليظ يلتف حـول رقبته يخنقه لدرجــة الموت ..
أو كأيدي تمتد الى جـوفه لتخرج احشائه الى الخـارج .. لتقوم الشمس على تجفيفها ...
الم نفسي أثر على صحة عـادل الوفي,,
لم يتحمل ذهب الى خـالد يطلب عونه .. رد خالد أنه يمر بنفس الحـاله لكن وفـائه أقل فلم يحتمل وأضطر ان يعيد المـاضي ..
كـان خالد يقول: مادامت زوجتك لا تعلم فلـن تجرح مشـاعرها بذلك .. التزم السـريه .. كما استطعت بالسـابق أن تخفي عن الكل تجاربك تستطيع الان .
لم يتحمل عادل كلام أخيه خالد
فـ لمى زوجته .. لم تقصـر معه في يـوم ..
يقدر أن لمـى بشـر وأن لها قدر من الطـاقه لا تستطيع تجاوزها ..
يتذكـر كيف تصـبر لمـى عندما يـعود من يـوم علم شـاق ملل لايتحمل أن يتكلم أو يـرد السـلام ..
وكيف أن لمـى تقابله بأبتسـامه مهما كــان ..
يتسأل .. أن سـيكون الوضوع عـادي بالنسـبه لي لو أن لمــى لجأت لغيري بحجة أنني في أحيان أكـون بمزاج سيء !
لا أعتقد أن لمـى سـتفعل هذا !!
رغــم تعبها ورغم أنشـغالها الا أنه يـرى ماتقـوم به مرضي جداً , لكنه يريد المزيد ..
مازال يحمل تلك الافكــار بغصب ..
تذكــر ماتربي عليه .. كيف أن الولد يخرج من تلك الجريمه .. بدون اي ضـرر ..
من قال هذا الكـلام .. كم يشعـر بالغثيان عندما يتذكر وعضة الشيخ .. يريد أن يقول له أن ذئب ولكن خرج بأكبر الخسـائر..
صحيح أن وضع الفتـاة وسمعتها تختلف عن الرجل بمجتمع ذكـوري ولكن ,,
لماذا يصـر المجتمع على أن يزرع أفكــار خطـاء عند كــل شــاب !!
تأثرت كثيراً بتلك العبـارات .. لكنني صـرت أكرهها
فأنا رجل لي مشـاعري وأحاسيسي .
كم كرهـ تلك العباره التي تقول الولد عيبه بجيبه .. تلك العباره وأمثالها من دفعه لهذا الطـريق ..
...:::...
تربى الكثـير من أبنائنا يسمـع الولد عيبه بجيبه
الولد مايعيبه شـي ..
ولد عــادي يكبر ويعــقل !
يتقبل الاهـل بكل بسطاه ارتباط ولدهم بـ فتاة .. ولو كان العكـس لقامة قيامتها !
تقلب في محطات التلفزيون لتجد داعيه ناصـح يبين شـر الذائاب على القطيع ..
دكـتور نفسي يتكلم وأخر اجتماعي ..
علاقة الفتاة بالشـاب والضيحه فتاة !!
دون ان يحس هذا الشـاب أن ضـرر هذه العلاقه ممكن أن يتبعه !!
بدون قصـد يدفع المجتمع الشـاب لمثل هذه التصـرفات ..
وبعد ذالك يدفـع الشـاب هذه الضـريبه .. عندما تتأثر حياته بالمستقبل ..
فـ فعل مثل هذا الفـعل يترك تراكمات .. تؤثر في حياته أجباراً الا من رحم ربي
دقه بدقه ! كـ يتطرق لهذا الموضوع .. وقد يرد .. ماذنب أختي أو ابنتي لتحمل مافعلت !!
ولكن هل فكـر كل شـاب بمستقبله .. ماذا لو حصـل له ماحصـل لعادل؟
ماذا لو خيـرت بين خيانة زوجتك وحيانت مبادئك !
أو تعبك بين صـرخات المــاضي ..
باقي الكلام أدعـه لكم ؟.
.gif)
هناك 4 تعليقات:
فعلآ
ٌُ
ألضحيه دآئمآ هي الفتآة
:)
قصه رآئعه توضح ظلم وقسآوة المجتمع
غاليتي
ابدعتي
ُ
صباحك ورد
للاسف المجتمع قاسي على البنت فقط
مع ان الغلط على الاثنين
الا انه اللي يتورط دايم البنات
وكله بسبة الولد ما يعيبه شي
قصه مؤثره
ابدعتي نور
SorA
ابـــــــــداااع قصتك مرررتن
تحمست مررتن ماتمنيت تنتهي 3>
هو شي يقهررر اذاا الولد داري
انه لو ما عرف احد ضامن عمره
يسوي اللي يبي موب بس مكالمه :(
ليتهاا تصفى على مكالمه :( مايسوي شي ثاني :(
والبنت تروح في خبر كـان :(
لو مادرووا :(
بس ع التربيه الصح الصح :(
,
اللهم لاتزغ قلوبنا بعد ان هديتها :)
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طـاعتك ..
الله يجــزاك خير على القصه :)
للأسف شباب كثيرررر طايحين في هالبلاوي.
ومثل ماقالت الأخت A t h e e R , ليتها من جد وقّفت على مكالمات وبس....الا البنيّة تحط كل ثقتها في هاللي يمثّل حبّها..
ماعاد تفكر البنت بعقلها أبدا...
تنعمي تماما لدرجة لو يطلب منها أي شي نفذته له !
والله شي يقطّع القلب ويهدّ الحيل, حرااااام حرررام عليهم الي قاعدين يسوونه, يلعبون في بنات الناس زي كذا..
هذا انسان خان ربه ونفسه ووالدينه وأخواته ووصل لأدنى مراحل الأنانية والإنحطاط الفكري البهيمي (آسف على الكلمة >_<)
لكن...
مازال الدنيا فيها شوي طيبين.
مازال فيه شباب يقدّرون الأنثى كل تقدير, يغلونها كل الغلا, ويحب ويبغى الخير لكل بنت مثل مايحب ويبغى الخير لأخته. مثل أنا ماأعز وأغلي أخواتي وماأبغى يضرّهم أي شي...أيضا والله أخاف على بنات ديرتي...أهلي...بنات المسلمين كلّهم.
أخاف من ربي, استحي على نفسي, كرجل, ماأرضى مهانة لأي لأنثى, أحترمها, أعزّها...
مايفكر الشاب الي يسوي هالحركات بهالأشياء..؟؟ لهالدرجة ايمانه صفر..؟ كرامته وتربيته خلته يرضى بهالشيء على بنت بريئة يلعب بقلبها وبمشاعرها ويرميها بعدين مثل مايرمي الواحد النفاية ! ويستبدلها بوحده ثانية مابعد تلوّث قلبها وتحطمت مشاعرها .
حسبي الله عليهم مجرمين واطين.
إرسال تعليق